أحمد صدقي شقيرات

179

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

[ 104 ] السيد أحمد عبد الوهاب أفندي يسنجيزاده « * » نقيب الأشراف حياته : 1172 - 1249 ه - 1758 - 1822 م مشيخته : الأولى : 1236 - 1238 ه - 1821 - 1822 م الثانية : 1243 - 1248 ه - 1828 - 1833 م دفعتيه : ( 138 ، 142 ) في عهد السلطان محمود الثاني هو المولى : أحمد ( عبد الوهاب ) بن عثمان مصطفى ، الملقب ب ( يسنجيزاده ) ، « 1 » وكان والده عثمان أفندي من علماء الدولة العثمانية في زمن السلطان سليم الثالث ، وكان جده مصطفى أفندي ( مقرئ سورة ياسين الكريمة - ياسين خوان ) في جامع أياصوفية « 2 »

--> ( * ) ترجمته في : علمية سالنامه سي ، ص 584 ، وترتيبه ( 102 ) ، دوحة المشايخ ، ص 126 - 127 ، رياض النقباء ، ( ن 1 ) ورق ( 51 ب ) ( ن 2 ) ( 24 ب ، 25 أ - ب ، 26 أ ) دوحة النقباء ص 51 ، سجل عثماني ، ج 3 ، ص 405 ، ج 4 ، ص 767 ( القائمة ) ، قاموس الأعلام ، ج 4 ، ص 3113 ، ( فيه إشارة فقط ولم يترجم له ) ، عثمانلي مؤلفلر ، ج 2 ، ص 57 تاريخ لطفي ، ج 2 ، ص 13 - 14 ج 4 ، ص 77 . OsmanLi SeyhuLisLamLari , S 183 - 184 , OsmanLi Devlet Erkani , CiLt 5 , S 152 - 153 DevLetLer , CiLt 2 , S , 975 . ( 1 ) - يسنجي : وهي مأخوذة من الكلمة العربية ( ياسين - يس ) و ( جي ) وهي ياء النسبة للعمل أو المهنة باللغة العثمانية ، وتعني ( المتخصص بسورة ياسين ) ، حيث مصطفى أفندي ، كان متخصصا بقراءة سورة ياسين في القرآن الكريم في مسجد آيا صوفية ، وكان يطلق عليه لقب ( ياسين خوان - يس خوان ) ، وياسين المعنية هنا ( هي سورة ياسين - يسين رقم 36 ) من القرآن الكريم حيث أن كلمة خوان اللغة الفارسية تعني المقرئ أو القارئ أو صاحب القراءة ، وتعني ( ياسين خوان ) قارئ ياسين ، أو المتخصص بقراءة سورة ياسين من القرآن الكريم ، ومن هنا جاء اللقب لجده أولا ، ثم له من بعده ، انظر : قاموس تركي ( سامي ) ، ص 590 . ( 2 ) - جامع اياصوفيه الكبير ( هاكيه صوفيا ) Ayasofya : وهو اثر جميل من الآثار البيزنطية المتبقية في استانبول والذي يقع بين جامع السلطان احمد ومقر طوب‌قبو سرايا ( المقر السلطاني ) ، وتدور حكايات عديدة حول أسباب البناء الذي شيد أولا ككنيسة اياصوفيه في سنة 326 م في عهد الإمبراطور البيزنطي قسطنطين الكبير ، وقد افتتحت للعبادة المسيحية في سنة 360 م ، ثم جددت مرات عديدة وفي أزمنة مختلفة ، فالامبراطور ثيودرس جدد بناءها بعد ما احترقت سنة 415 م ، كذلك فعل الإمبراطور جوستنياس ( قسطنطين ) بعد عصيان نيكا سنة 532 م ، وعندما دخل الصليبيون مدينة القسطنطينية احرقوا هذه الكنيسة ، ونهبوا محتوياتها ، فرممها الإمبراطور ميخائيل الثامن ، وأعادها إلى الوجود في سنة 660 ه - 1261 م ، وفي سنة 717 ه - 1317 م ، أسندوها بالجدران البارزة في مقدمتها ، واصلح أهالي بالجدران البارزة في مقدمتها ، واصلح أهالي قبة الكنيسة في سنة 755 ه - 1354 م وبعد فتح المدينة في سنة 857 ه - 1453 م ، صلّى بها السلطان محمد الفاتح صلاة الجمعة فيها ، وامر بتمويلها إلى جامع ( مباشرة بعد الفتح ) ويعتبر جامع أياصوفيا أول جامع في استانبول ، وبنى له مناره خشبية في الزاوية الجنوبية من المحراب ، ثم بعد مدة من الزمن أزيلت هذه المنارة ، وشيدت مكانها منارة من القرميد ، وفي عهد السلطان بايزيد الثاني بنى له مناره من الحجر ، صحن هذا الجامع مرصع بالرخام ( ومكان القداس عندما كان كنيسه ) مطعم بالفسيفساء ، والرخام الملون والفسيفساء المزينة بالأحجار الثمينة والمعادن المستعملة في زخرفة هذا الجامع كلها من آثار الفن البيزنطي